كتب: عبد الرحمن سيد
شكلت وساطة إماراتية
جديدة خطوة إضافية على طريق الجهود الإنسانية الرامية إلى تخفيف تداعيات الحرب الروسية
الأوكرانية، بعدما نجحت دولة الإمارات في التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى بين موسكو
وكييف، أسفر عن إطلاق سراح 185 أسيراً من الجانب الروسي و185 أسيراً من الجانب الأوكراني.
تبادل أسرى جديد
بين موسكو وكييف
وبهذا التبادل، يرتفع
العدد الإجمالي للأسرى الذين تم الإفراج عنهم عبر الوساطات الإماراتية بين البلدين
إلى 7471 أسيراً، في مؤشر يعكس استمرار الدور الإماراتي الفاعل في دعم المسارات الإنسانية
المرتبطة بالنزاع.
ووفق بيان نشرته
وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، أعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن تقديرها
لتعاون روسيا الاتحادية وجمهورية أوكرانيا في إنجاح هذه الوساطة، مشيدة بثقة الطرفين
في دولة الإمارات باعتبارها وسيطاً دوليا موثوقاً، وبدعمهما للجهود التي تبذلها الدولة
للمساهمة في إيجاد حلول للأزمة المستمرة.
وأكدت الوزارة أن
هذه العملية تمثل الوساطة الرابعة والعشرين التي تنجح الإمارات في إنجازها منذ اندلاع
الأزمة، مشيرة إلى أن تلك الجهود تستند إلى العلاقات المتميزة التي تربط أبوظبي بكل
من موسكو وكييف، ما ساهم في تعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات إنسانية بين الجانبين.
وشددت وزارة الخارجية على أن دولة الإمارات ستواصل تحركاتها الدبلوماسية والإنسانية الرامية إلى دعم مختلف المبادرات الهادفة إلى التوصل لحل سلمي للنزاع، إلى جانب المساهمة في الحد من الآثار الإنسانية الناجمة عنه، وفي مقدمتها قضايا الأسرى واللاجئين.
وتعكس الوساطة الجديدة
استمرار الحضور الإماراتي في الملفات الإنسانية المرتبطة بالحرب، في وقت لا تزال فيه
الجهود الدولية تبحث عن مسارات يمكن أن تسهم في تخفيف معاناة المتضررين وفتح نوافذ
للحوار بين طرفي النزاع.



